logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 15 مايو 2026
11:21:35 GMT

زيارة ترامب إلى الصين الإستراتيجية الأهداف والتوقعات

زيارة ترامب إلى الصين الإستراتيجية  الأهداف والتوقعات
2026-05-15 10:02:42

❗الباحث والمحلل السياسي يحيى دايخ ❗ ❗️sadawilaya❗
التاريخ: الخميس 14 أيار 2026

أولاً: إدارة التنافس لا حله
-تجمع التحليلات الصادرة عن مراكز دراسات مثل تشاتام هاوس (Chatham House) والمعهد الأوروبي للدراسات الأمنية (EUISS) على أن القمة لن تقدم "اختراقاً استراتيجياً" أو "صفقة كبرى" تعيد ضبط العلاقات.
-الهدف المشترك: الطرفان يريدان "تحقيق استقرار تكتيكي" (tactical stabilisation) لمنع انزلاق العلاقات نحو مواجهة مفتوحة، وليس إعادة ضبط جذرية.
-النهج المختلف: الصين تتعامل مع إدارة العلاقة كـ "استراتيجية طويلة الأمد"، بينما ترامب يتبع نهجاً معاملاتياً وتجارياً قصير الأجل.
-التوقعات: من المتوقع أن تركز القمة على "إدارة التوترات" و"منع خروج العلاقات عن المسار"، مع نتائج عملية محدودة ولكنها مهمة.

ثانياً: التحليلات حول الدوافع والرهانات لكل طرف
1.الدوافع الأمريكية (لماذا يريد ترامب هذه الزيارة؟)
-وفقاً لتحليلات جامعة فودان ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: (CSIS) 
أ.الحاجة إلى إنجازات تجارية: مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي (تشرين ثاني/ نوفمبر 2026)، يحتاج ترامب إلى صفقات كبرى تعزز شعبيته المتدنية، وتحديداً في القطاع الزراعي (فول الصويا واللحوم) والطاقة (الغاز الطبيعي المسال).
ب.إنهاء حرب إيران: واشنطن تضغط على بكين لاستخدام نفوذها لدى طهران للمساعدة في وقف الحرب التي تدخل شهرها الثالث.
ت.تأمين سلاسل التوريد: ضمان استمرار تدفق العناصر الأرضية النادرة من الصين، والتي تسيطر بكين على 70-90% من معالجتها عالمياً.
ث.صورة القيادة: ترامب يريد "عناقاً حاراً" من نظيره الصيني لتعزيز صورته كقائد قادر على التعامل مع القوى العظمى.
2.الدوافع الصينية (ماذا تريد بكين؟)
-طبقاً لتحليلات الأكاديميين الصينيين والدوليين:
أ."تايوان": بكين تريد من واشنطن تغيير الصياغة من "لا تدعم استقلال تايوان" إلى "تعارض استقلال تايوان"، ووقف صفقة الأسلحة البالغة 11 مليار دولار لتايوان.
ب.رفع القيود التكنولوجية: إلغاء القيود على تصدير الرقائق الإلكترونية المتقدمة مثل رقائق (Nvidia H200)  وإدراج أكثر من 1000 كيان صيني على قوائم العقوبات.
ت.استقرار الاقتصادي: الصين تعاني من تباطؤ النمو وارتفاع البطالة وارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب. تحتاج إلى استقرار تجاري وأسواق مفتوحة.
ث.إظهار القوة كوسيط دولي: بكين تريد إظهار دورها كوسيط سلام في الشرق الأوسط (إيران) كبديل للدور الأمريكي.

ثالثاً: أبرز الملفات الساخنة – تحليلات متعمقة
1.إيران – "ورقة الضغط الصينية" (التفاصيل في البند الخامس)
-هذا هو الملف الأكثر إلحاحاً لواشنطن، وتملك الصين فيه أوراق قوة.
-التقدير: 
واشنطن ترى في الصين "الطرف الوحيد القادر على الضغط على إيران" لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. 
مسؤولون أمريكيون صرّحوا لـ"وول ستريت جورنال" بأن بكين أعطت تأكيدات رفيعة المستوى بأنها لن تزود إيران بالأسلحة.
-التحليل الصيني: بحسب محللين في معهد بروكينغز، الصين لديها مصلحة في إنهاء الحرب لأنها ترفع أسعار الطاقة وتضر بصادراتها، لكنها ستستخدم هذا النفوذ كورقة مساومة للحصول على تنازلات في ملفات أخرى (تحديداً التكنولوجيا وتايوان).
-السيناريو الأرجح: وفقاً لـ"تشاتام هاوس"، ستقدم الصين مساعدة دبلوماسية محدودة (دعوة للحوار) دون ضغط حقيقي على حليفتها إيران.
2.تايوان – "الخط الأحمر الصيني"
-جميع التحليلات تشير إلى أن تايوان هي القضية الأكثر حساسية والأقل احتمالاً لتحقيق تقدم.
-الوضع الحالي: واشنطن صادقت على صفقة أسلحة ضخمة لتايوان بقيمة 11 مليار دولار، ولم تتراجع عنها. ترامب نفسه وصف تايوان بأنها "لا تدفع لنا شيئاً" مقابل الحماية.
-التقدير التحليلي (معهد بروكينغز): من غير المتوقع أن يغير ترامب الصياغة الأمريكية الرسمية إلى "معارضة استقلال تايوان" لأنها كانت مطلباً لإدارة بايدن سابقاً ولم تتحقق. حتى لو وعد ترامب بذلك، يمكنه التراجع عنه بعد أسبوع عبر منشور على "تروث سوشيال".
-القراءة الصينية: المحللون في جامعة تسينغهوا يعتقدون أن بكين تعي أن ترامب لا يمكن الوثوق به في هذا الملف، ولن تراهن على كلامه بقدر ما تراهن على منعه من أي خطوات تصعيدية فعلية.
3.التجارة والصفقات – "الفرصة الأكبر للنجاح"
-هذا هو الملف الذي تركز عليه التحليلات كأرضية للنتائج الملموسة.
-التقدير (CSIS) : الهدف الأمريكي يمكن تلخيصه بـ"الخمسة بي": بوينغ (Boeing)، الفول (Beans)، اللحم البقري  (Beef)، مجلس التجارة  (Board of Trade)، ومجلس الاستثمار (Board of Investment).
-التفاصيل المتوقعة:
أ.طائرات بوينغ: من المتوقع توقيع صفقة ضخمة لشراء طائرات ركاب.
ب.الزراعة: طلب صيني بشراء فول الصويا واللحوم الأمريكية لتعزيز اقتصاد المناطق الريفية الداعمة لترامب.
ت.آليات الحوار: مقترح أمريكي لإنشاء "مجلس تجارة" و"مجلس استثمار" كقنوات لإدارة النزاعات الاقتصادية غير الحساسة.
ث.التحفظات: رغم التفاؤل بالصفقات، يحذر محللو "تشاتام هاوس" من أن قيمة هذه الصفقات، حتى لو تحققت، لن تعوض الأضرار التي لحقت بالشركات الأمريكية من الحرب التجارية.
4.الذكاء الاصطناعي والرقائق – "الجبهة الباردة"
-قضية التكنولوجيا هي ساحة المعركة الحقيقية، لكن التوقعات تشير إلى أنها الأصعب في تحقيق تقدم.
-الموقف الأمريكي: واشنطن ستستمر في فرض القيود على تصدير الرقائق المتقدمة مثل H200 من Nvidia) ) وستتهم الصين بـ"سرقة النماذج الأمريكية".
-المطلب الصيني: بكين تريد رفع هذه القيود مقابل استمرار تدفق العناصر الأرضية النادرة.
-التقدير (EUISS): الاحتمال الأكبر هو فتح "قنوات اتصال" حول سلامة وأمن الذكاء الاصطناعي (AI safety talks)  لخفض المخاطر الكارثية المشتركة (مثل الاستخدام العسكري)، دون أي تغيير في سياسات التصدير.

رابعاً: التقدير للمدى القريب 
-بناءً على التحليلات المتاحة والتقارير الميدانية:
1.سيناريو القاعدة (احتمال 70%): قمة إيجابية صورياً، مع الإعلان عن صفقات تجارية (بوينغ، زراعة)، وتجديد هدنة بوسان التجارية، واتفاق على إنشاء آليات حوار (مجالس تجارة واستثمار)، مع بقاء الخلافات الجوهرية (رقائق، تايوان) دون حل.
2.سيناريو الاختراق المحدود (احتمال 25%): اتفاق صيني لتسهيل دور الوساطة مع إيران (دون ضغط حقيقي) مقابل إشارات أمريكية بوقف تصعيد قيود الرقائق، وتحديداً السماح بمزيد من الرقائق "المتوسطة" للسوق الصينية.
3.سيناريو المفاجأة السلبية (احتمال 5%): وفقاً لتحليل "تشاتام هاوس"، هناك خطر صغير لكن حقيقي من أن يقدم ترامب تنازلاً غير متوقع (مثل تغيير لغة تايوان) مقابل صفقة تجارية كبرى، مما سيحدث صدمة في واشنطن وأوساط الحلفاء.

خامساً:  المحور الأساسي، هل تتنازل الصين عن إيران مقابل تايوان؟
-هذا هو السؤال الجوهري الذي لم تطرحه معظم التحليلات الغربية الرئيسية بشكل صريح. 
-فيما يلي قراءة استراتيجية بناءً على المصادر والقراءات بين السطور المتاحة بالإستناد الى المبادئ الثابتة للسياسة الخارجية الصينية:
1.إيران: ليست مجرد حليف، بل ركيزة أمن استراتيجي للصين
-التقدير التحليلي: 
إيران تمثل للصين أكثر مما تمثله أوكرانيا لأمريكا. 
التنازل عنها ليس واردا في الاستراتيجية الصينية الكبرى.
أ.الأبعاد الاستراتيجية لإيران بالنسبة للصين:
-ممر الحزام والطريق : (BRI) 
إيران هي "الجسر البري" الذي يربط الصين بغرب آسيا وأوروبا عبر ممرات آسيا الوسطى والقوقاز. 
ميناء تشابهار (Chabahar) الاستراتيجي وطريق الحرير البري الذي يمر عبر أراضيها يشكلان بديلاً حيوياً عن الطرق البحرية التي تسيطر عليها القوات الأمريكية (مثل مضيق ملقا). 
فقدان إيران يعني انقطاع أحد أهم شرايين المبادلات التجارية الصينية مع أوروبا.
-أمن الطاقة: 
الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم. 
إيران مورد رئيسي، وتقع على طريق الملاحة البحرية الحيوية للصين. 
التعاون مع إيران يضمن للصين استقرار أسعار الطاقة وتنوع مصادرها، مما يقلل الاعتماد على طرق الخليج الخاضعة للنفوذ الأمريكي.
-العمق الاستراتيجي ضد الهيمنة الأمريكية: 
إيران تشكل "كتلة موازنة" (balancing bloc) للوجود العسكري الأمريكي في الخليج والعراق وسوريا. 
هي جزء من محور المقاومة الذي يشمل أيضاً العراق وحزب الله والحوثيين. 
تدمير هذا المحور أو إضعافه يحرر اليد الأمريكية للتركيز على الصين في المحيطين الهندي والهادئ.
-الاستثمارات والبنية التحتية: 
استثمرت الصين مليارات الدولارات في قطاعات الطاقة والنقل والبنية التحتية الإيرانية (مثل طريق طهران-شمال السريع، ومترو طهران، ومصفاة أبادان). 
التخلي عن إيران يعني خسارة هذه الاستثمارات وسمعة الصين كشريك موثوق به عالمياً.
2.ممر الهندك: (IMEC)  التهديد المباشر للحزام والطريق
-التقدير التحليلي: 
ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا (IMEC) الذي أعلنته إدارة بايدن سابقاً (وقد يتبناه ترامب أو يعدله) يُقرأ في بكين كمشروع منافس جيوسياسي مباشر يهدف إلى تجاوز إيران وممر الحزام والطريق.
-المسار المقترح: يبدأ من الهند، عبر الخليج (الإمارات والسعودية)، ثم الأردن و"إسرائيلط، وصولاً إلى أوروبا.
-الهدف الاستراتيجي الأمريكي: بحسب تحليلات مراكز الأبحاث الأمريكية، المشروع يهدف إلى:
أ.تقليل الاعتماد على طريق الحرير البحري الذي يمر عبر مضيق ملقا وقناة السويس.
ب.عزل إيران جيوسياسياً وتقديم بديل ممر لا يمر بأراضيها.
ت.تعزيز العلاقات بين الهند و"إسرائيل" وأوروبا كقوى موالية لأمريكا.
-التهديد الصيني: الصين ترى في IMEC تهديداً مباشراً لمشروعها الأكبر، حيث يسحب البضائع والاستثمارات والشراكات من الممرات التي تسيطر عليها الصين لصالح ممر تحت سيطرة أمريكا وحلفائها.
3.تايوان: الورقة الأكثر حساسية – لكنها غير قابلة للمقايضة بالتخلي عن إيران
-التقدير التحليلي: التهديد الأمريكي عبر تايوان حقيقي وخطير، لكنه لا يغير المعادلة الاستراتيجية للصين تجاه إيران.
لماذا لا تسقط إيران مقابل تايوان؟
-الفرق في طبيعة المصالح: 
تايوان هي "قضية السيادة الوطنية" (core national sovereignty issue). 
إيران هي "قضية المصالح الاستراتيجية .(strategic interest issue) ” 
الصين لا تتنازل عن الأولى، لكنها قادرة على إدارة الثانية بشكل أكثر مرونة. لكن التنازل عن إيران بالكامل ليس مرونة، بل هو انهيار استراتيجي.
-الترابط الاستراتيجي: 
التخلي عن إيران سيكون إشارة للعالم أجمع (بما فيه روسيا وكوريا الشمالية وباكستان) بأن الصين تتخلى عن حلفائها تحت الضغط الأمريكي. 
هذا سيشجع أمريكا على المزيد من الضغط في ملفات أخرى (بما فيها تايوان)، لأن الصين ستظهر كقوة لا يمكن الاعتماد عليها.
-السببية المعكوسة: 
معظم المحللين الغربيين يرون أن التعمق في الشراكة الصينية-الإيرانية هو الذي يدفع أمريكا لدعم تايوان أصلاً، وليس العكس. 
فبينما تخوض أمريكا مواجهة مع إيران بالوكالة، تريد أن تشغل الصين على جبهة تايوان لمنعها من تعزيز دورها في الشرق الأوسط.
4.تحليل البدائل: ماذا يمكن أن تقدم الصين مقابل تايوان بدلاً من إيران؟
-بما أن التنازل عن إيران غير مطروح، فإن الصين ستستخدم أوراقاً بديلة للمساومة.
مناطق التنازل المحتملة التي لن تمس إيران:
-التجارة والصفقات: زيادة مشتريات فول الصويا واللحوم والغاز الطبيعي المسال والطائرات (كما ذكرنا سابقاً). هذه تنازلات اقتصادية مؤقتة يمكن للصين تحملها.
-القيود التكنولوجية: يمكن للصين أن تقدم "تعهدات" بعدم استخدام الرقائق المتقدمة في أغراض عسكرية هجومية مقابل تخفيف طفيف للقيود. هذا ليس تنازلاً جوهرياً.
-دبلوماسية إيران (وليس التخلي عنها): يمكن للصين أن تلعب دور وسيط أكثر نشاطاً، وتحث إيران على عدم التصعيد، بل وحتى التوسط في محادثات غير مباشرة بين إيران وأمريكا (كما حدثت في عُمان سابقاً). هذا هو أقصى ما يمكن أن تقدمه الصين: "تعهد بكبح جماح إيران" وليس "التخلي عنها".
-تجميد مشاريع معينة في الحزام والطريق: يمكن للصين تعليق أو إبطاء بعض مشاريع البنية التحتية في إيران كبادرة حسن نية، لكن من غير المرجح أن توقفها نهائياً.
5.السيناريو الأرجح: لا تنازل عن إيران، بل تراجع تكتيكي ونشر بدائل
أ.السيناريو المتوقع (احتمال 85%): الصين لن تتنازل عن إيران كحليف استراتيجي. لكنها قد تقدم:
-تعهدات دبلوماسية باستخدام نفوذها لدى طهران لخفض التوتر وإنهاء الحرب، دون قطع العلاقة.
-دور وسيط لحل أزمة مضيق هرمز، قد يشمل تسهيل حوار غير مباشر.
-تجميد بعض المشاريع الحساسة في إيران (مثل تلك التي تزعج واشنطن بشكل خاص) مؤقتاً.
في المقابل، الصين ستطلب من أمريكا:
-وقف دعم استقلال تايوان وبيع الأسلحة لها.
-الاعتراف بممر الحزام والطريق كبديل مشروع وليس تهديداً.
-تخفيف القيود التكنولوجية تدريجياً.
6.السيناريو البديل الضعيف (احتمال 15%) – تحول صغير للصين نحو الهند وإسرائيل
-بعض المحللين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) يطرحون سيناريو ضعيفاً وطفيفاً:
-إذا كان الضغط الأمريكي شديداً والتهديد بتوسع IMEC حقيقياً، قد تتبنى الصين نهجاً أكثر براغماتية:
أ.تحسين العلاقات مع الهند كلاعب موازٍ لإيران في الحزام والطريق (ممرات عبر باكستان وآسيا الوسطى).
ب.تعزيز التعاون الاقتصادي مع "إسرائيل" كطرف أساسي في  IMEC، لضمان عدم تحوله إلى أداة معادية كاملة للصين.
ت.توسيع ممر الحزام والطريق البحري ليشمل "إسرائيلط بشكل أكبر، مما يخلق "مناطق مشتركة" مع المشروع الأمريكي بدلاً من المواجهة المباشرة.
-لكن حتى في هذا السيناريو، إيران تبقى ركيزة أساسية، ولن يتم التخلي عنها.
الخلاصة الإستراتيجية في الإجابة على السؤال الجوهري
-لا، الصين لن تتنازل عن إيران مقابل أي شيء، بما في ذلك تايوان أو ممر الهند.
-الأسباب الموجزة:
1.إيران هي عمق أمني واستراتيجي للصين في غرب آسيا، وهي جزء لا يتجزأ من مشروع الحزام والطريق.
2.التخلي عنها يرسل إشارة ضعف استراتيجي للعالم أجمع ويشجع أمريكا على المزيد من الضغط.
3.الصين ستستخدم أوراقاً بديلة (تجارة، تكنولوجيا، دبلوماسية محدودة) للمساومة، لكنها لن تصل إلى التخلي عن حليفها.
سادساً: التقدير النهائي للقمة 
-السيناريو الأرجح (احتمال 80%): خروج القمة ببيان ختامي يعكس "تفاهماً على إدارة الخلافات" (agree to disagree) مع الإعلان عن صفقات تجارية كبرى وآليات حوار اقتصادي، بينما تبقى الملفات الجيوسياسية الحادة (إيران، تايوان، التكنولوجيا) معلقة مع تعهدات بفتح قنوات اتصال دائمة لخفض التصعيد.
-ما لن يحدث: لن تتنازل الصين عن إيران، ولن تتراجع أمريكا عن دعم تايوان أو قيود الرقائق. القمة ستدير التوتر، لا تحله.
-بمعنى أوضح وبشكل عالي الترجيح:
1.من المرجح أن تخرج القمة ببيان مشترك يؤكد على "أهمية الاستقرار العالمي واحترام السيادة" (وهذه صيغة مرنة)
2.بقاء الملفات الجوهرية الخلافية (إيران، تايوان، الرقائق) دون حل
3.تعهدات متبادلة بإدارة التوتر وعدم التصعيد المباشر. 
4.الصين ستستمر في دعم إيران ولكن بأسلوب أقل تصادماً
5.أمريكا ستستمر في دعم تايوان ولكن بأسلوب أقل استفزازاً
6.الصراع سيبقى تحت السطح ينضج حتى المواجهة التالية.

ملاحظة: الزيارة بدأت فعلياً يوم 13 مايو/أيار، والمحادثات الرسمية مستمرة يومي 14 و15 مايو/أيار، مما يعني أن بعض التحليلات المذكورة أعلاه هي تقديرات مسبقة قد يتم تحديثها بناءً على النتائج الفعلية للقمة والمتغيرات.

سابعاً: المصادر التحليلية المعتمدة
-تشاتام هاوس (Chatham House) – المعهد الملكي للشؤون الدولية، لندن: تحليل بعنوان "Trump–Xi summit will be about managing US–China rivalry, not resolving it".
-المعهد الأوروبي للدراسات الأمنية (EUISS) – وكالة الاتحاد الأوروبي: تحليل بعنوان "Xi and Trump are heading for tactical stabilisation, not a reset".
-معهد بروكينغز (Brookings Institution) – واشنطن: تحليلات حول التجارة وتايوان والذكاء الاصطناعي.
-مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) – واشنطن: تحليل "الخمسة بي" للأهداف الأمريكية.
-جامعة فودان (Fudan University) – شنغهاي: تحليلات البروفيسور وو شينبو (Wu Xinbo)، مدير مركز الدراسات الأمريكية.
-جامعة تسينغهوا (Tsinghua University) – بكين: تحليلات حول الموقف الصيني من تايوان والتكنولوجيا.
-بي بي سي (BBC) – تقرير تحليلي حول تأثير القمة على العلاقات لسنوات قادمة.
-مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS): تحليلات حول ممر IMEC ومنافسته للحزام والطريق.
-المجلس الأطلسي (Atlantic Council): تقارير حول العمق الاستراتيجي الإيراني للصين.
-معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى (Washington Institute): تحليلات حول استثمارات الصين في إيران.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
كلنا مشروع شهيد.....!
أميركا وإسرائيل أمام لحظة الحسم: نحو التورّط في معركة استنزاف؟
‏شهيد النصر والانتصار في معركة طوفان الأقصى المجاهد محمد الضيف (أبو خالد).
محاكاة إسرائيلية لبلدة لبنانية في الجولان: الحرب لم تنتهِ!
هل ماتت العروبة ؟
الموت برداً... أحدث طريقة للقتل في غزّة
الاخبار _ ابراهيم الامين : وقائع من حوارات مع قادة «سوريا الجديدة»: كيف ينظر الشرع إلى تفاصيل إدارة المرحلة الانتقالية؟
البناء: ثلاثة أيام بابوية في لبنان عبرت بسلام… و«طوبى لصانعي السلام أبناء الله يُدعَون»
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّـة [29]
عدائية نتنياهو وخطورة إيران
المقاومة في «معركة متعدّدة الطبقات»: كمائن على الحدود وضربات في العمق
توتر لا يخرق قواعد اللعبة جوني منيّر الخميس, 30-نيسان-2026 ما من شك أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو نموذج مختلف تم
ماذا من وراء الحرب الأمريكية الممنهجة المنتهكة لقدسية القرآن الكريم
مفاوضات سندبادية...!
رسالة الى السيد وليد جنبلاط توجد عدة مستندات رسمية وأدلة قانونية تؤكد لبنانية مزارع شبعا وتنفي تبعيتها لسوريا.
ماذا لو كان انفجار «رجائي» عملاً أمنياً؟
الحاج رمضان في معركة الرواية: عقل المقاومة وقلب فلسطين
الشكر لله أن أعداءنا حمقى
اليوم عهدٌ جديدٌ وبدايةٌ جديدة..... كأنه ميلادٌ مبارك أو حلمٌ جميل ....
انتقد وزير الدفاع اللبناني السابق يعقوب الصراف في مقابلة على قناة الميادين في ١١ آب 2025، قرار الحكومة اللبنانية المرتبط
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث